ابن تغري
205
المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي
« ثم بالقبض على « 1 » » إينال هذا . فلما سمع إينال ضضغ المذكور ذلك شهر « 2 » سيفه وساق فرسه ومضى ، فلم يلحقه « 3 » غير الأمير قجق « 4 » ، وضربه على يده بالسيف ضربة جرحت إينال جرحا بالغا ، وفاته ، فلم « 5 » يقدر عليه ، واختفى من الناصر أياما ، إلى أن غمز عليه ، فأمسك في بعض حارات القاهرة في عاشر شهر ذي القعدة من السنة ، فحمل من وقته وحبس عند الأمير قردم بثغر الإسكندرية مدة ، ثم أفرج عنه وصار بطالا بالقاهرة ، إلى أن تجرد الناصر في سنة أربعة عشر [ 45 ب ] وثمانمائة ، أراد القبض عليه ثانيا ، فأحس بذلك واختفى ، وخرج إلى البلاد الشامية ولحق بالأمير شيخ ونوروز ، ثم صار من حزب نوروز بعد قتل الملك الناصر . ودام عنده بدمشق إلى أن خرج « 6 » نوروز عن طاعة الملك المؤيد . وكان إينال هذا من جملة الأمراء الذين مع نوروز إلى أن ظفر شيخ بنوروز ومن معه . حبس إينال هذا أيضا « 7 » بقلعة حلب مدة ، ثم أطلقه « 8 » ، فتوجه إلى بلاد الچاركس « 9 » ،
--> ( 1 ) « » ساقط من ط ، ن . ( 2 ) « شهر » ساقطة من ن . ( 3 ) « يلحقه » ساقطة من ط ، ن . ( 4 ) هو قجق الشعباني الظاهري برقوق ( ت 829 ه / 1425 م ) له ترجمة بالمنهل ، وانظر : النجوم ، ج 13 ، 100 ، سنة 812 ه . ( 5 ) « ولم » في ط ، ن . ( 6 ) « أخرج » في ط ، ن . ( 7 ) « أيضا » ساقطة من ط ، ن . ( 8 ) « أطلق » في ط ، ن . ( 9 ) « الجراكس » في ط .